قوائم مستدلة

3HD

كلمة مدير

« اهــلا وسـهلا بكم في موقع التعليم لأجل العراق»
  ~ عظم الله اجورنا  واجوركم بمصاب سيد  الشهداء أبا عبد  الله الحسين "عليه السلام"    ~ تابعنا على الفيس بوك ((صفحة التعليم لأجل العراق انقر هنا))  انضم الى ((كروب التعليم لأجل العراق))    ~ افلاش كارد "الاعداد" للصف الاول الابتدائي  English for Iraq انقر هنا. ~صوتيات اللغة الانكليزية لمنهج English for Iraq لصفوف الاول الابتدائي والخامس والسادس الاعدادي 2014 انقر هنا  ~الافلاش كارد الصف الاول الابتدائي لمنهج English for Iraq 2014  انقر هنا

الثلاثاء، 2 سبتمبر، 2014

مفتاح "مطبوع" يمكنه فتح ملايين الأقفال

قامت شركة "لوكبيكرز" بتطوير برنامج لتصميم مفاتيح أقفال بواسطة الطابعات ثلاثية الأبعاد يمكنها أن تفتح حتى الأقفال الأكثر أمناً،






 الأمر الذي أثار قلقاً من وقوع مثل هذا البرنامج بأيدي اللصوص.


وتمكن المهندسان جوس وييرز وكريستيان هولر من استخدام تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد في طباعة مفتاح رئيسي يمكنه فتح ملايين الأقفال حتى من دون رؤية المفتاح أو القفل الأصليين.


ولإنتاج المفتاح، الذي يمكنه أن يفتح أكثر الأقفال المعقدة، لا يحتاج البرنامج إلا لصورة عن القفل وبعض المعلومات مثل عمق القفل.


وأبدت بعض الجهات خشيتها من وقوع مثل هذا البرنامج بأيدي اللصوص، مشيرة إلى أن هذا الأمر قد يشكل "كارثة"، ويسهل من عملية السرقة.

غير أن المهندسين قالا، في مؤتمر "متسللون على كوكب الأرض" عقد في نيويورك مؤخراً، إنهما لا يحاولان تعليم اللصوص كيفية فتح الأقفال والسرقة، وإنما إفادة صانعي الأقفال بأن الأقفال الأمنية التقليدية لم تعد آمنة.

وطالب وييرز صانعي الأقفال بصناعة أقفال معاصرة أكثر أمناً باستخدام أجزاء إلكترونية أو أجزاء غير قابلة للطباعة، بحسب ما ذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية.

يشار إلى أن تقنية المفاتيح والأقفال الآمنة ابتكرت في عشرينيات القرن الماضي، ولم تتطور إلا بشكل محدود منذ ذلك الحين، رغم ظهور أنواع جديدة من الأقفال التي تعتمد على الشريحة الذكية والشرائط الممغنطة.

وأوضح المهندسان أنه ليس لديهما خطط لنشر برنامجهما الذي أطلقا عليه اسم "قوتوبومب".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّرعن رأي كاتبيها فقط. حريّة التعبير عن الرأي والرد متاحة للجميع( بما لا يخل بالنظام العام والادب)

كل ما يكتب من " تعليقات " على المواضيع لا تعبرعن رأي الموقع وإنما رأي الكاتب نفسه

مع تحياتي إدارة موقع التعليم لأجل العراق